logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الاثنين 05 أكتوبر 2026
22:35:26 GMT

إيران بعيون العالم جون ميرشايمر حين تحوّلت حرب إيران إلى «أكبر خطأ استراتيجي» في تاريخ أميركا

إيران بعيون العالم   جون ميرشايمر حين تحوّلت حرب إيران إلى «أكبر خطأ استراتيجي» في تاريخ أميركا
2026-10-05 21:19:32
❗️sadawilaya❗
❗️الحلقة الثالثة إيران بعيون العالم❗️
صدى الولاية | إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي – رئيس تحرير موقع صدى الولاية الإخباري

ليس جون ميرشايمر من الكتّاب الذين ينطلقون من موقع أيديولوجي مؤيد لإيران، ولا من معسكر سياسي مناهض للولايات المتحدة. هو أحد أبرز منظّري المدرسة الواقعية الأميركية في العلاقات الدولية، وهي مدرسة تقرأ الحروب من زاوية ميزان القوى، والمصلحة، والقدرة على تحقيق الأهداف، وكلفة استخدام القوة.
ولهذا تحديداً تكتسب قراءته للحرب على إيران أهمية خاصة.
فحين يصل أكاديمي أميركي اشتهر بدراسة القوة والهيمنة إلى اعتبار الحرب على إيران أكبر خطأ استراتيجي في التاريخ الأميركي، فإنه لا يصدر حكماً أخلاقياً فحسب، وإنما يحاول قياس نتائج الحرب بما أرادت واشنطن تحقيقه وبما انتهت إليه فعلياً. 

من إسقاط إيران إلى البحث عن مخرج
يرى ميرشايمر أن المشكلة الأولى كانت في نظرية النصر نفسها.
بحسب قراءته، دخلت واشنطن الحرب وهي تراهن على أن القوة الجوية والضغط العسكري يمكن أن يقودا إلى تغيير النظام الإيراني، أو على الأقل إلى إخضاع طهران وإجبارها على قبول الشروط الأميركية.
لكنه يعتبر أن الرهان على إسقاط نظام سياسي كبير بالقوة الجوية وحدها كان منذ البداية رهاناً غير واقعي.
وفي تقييمه المنشور في أيلول، عدّد أربعة أهداف رئيسية نسبها إلى الاستراتيجية الأميركية: تغيير النظام، إنهاء قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، القضاء على قدرتها الصاروخية بعيدة المدى، وإنهاء دعمها لحلفائها في المنطقة. وخلاصته أن الحرب لم تحقق أياً من هذه الأهداف. 
وهنا تكمن النقطة المركزية في رؤية ميرشايمر:
المشكلة ليست أن إيران بقيت واقفة فقط، وإنما أن الولايات المتحدة دفعت ثمناً استراتيجياً كبيراً من دون أن تحصل على النتائج التي دخلت الحرب من أجلها.

هرمز: الورقة التي لم تُحسب جيداً
المحور الأكثر حساسية في قراءة ميرشايمر يتعلق بمضيق هرمز.
فهو يعتبر أن أحد الأخطاء الكبرى كان الدخول في مواجهة مع إيران من دون خطة فعالة للتعامل مع احتمال تعطيل الملاحة في أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
ويذهب أبعد من البعد العسكري؛ إذ يربط هرمز بالاقتصاد العالمي والتضخم وأسعار الطاقة، ويرى أن استمرار الأزمة يجعل كلفة الحرب تتجاوز واشنطن وطهران لتصل إلى الاقتصاد الدولي بأسره. وفي حزيران دعا، مع تريتا بارسي، الولايات المتحدة إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران، معتبراً أن العودة إلى الحرب ستجعل الوضع أسوأ وأن المخاطر الاقتصادية تمنح واشنطن حافزاً قوياً للتسوية. 

إيران وحرب الاستنزاف
ويضع ميرشايمر جانباً آخر في صلب المشكلة الأميركية: الذخائر والدفاع الجوي.
فالحرب، في تقديره، لم تعد مجرد عملية تستخدم فيها الولايات المتحدة تفوقها العسكري، بل أصبحت أيضاً معركة استهلاك لقدرات باهظة الثمن ومخزونات تحتاجها واشنطن في ساحات أخرى.
ولهذا يربط الحرب على إيران بصورة أوسع للهيمنة الأميركية: إذا كانت الولايات المتحدة مضطرة إلى استهلاك جزء مهم من قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط، فإن ذلك ينعكس على قدرتها على الردع في شرق آسيا وأوروبا ومناطق أخرى.

انقلاب معادلة القوة
ربما أكثر ما يلفت في طرح ميرشايمر قوله إن الحرب لم تؤدِّ، وفق تقييمه، إلى إضعاف المكانة الاستراتيجية الإيرانية بالطريقة التي أرادتها واشنطن، بل انتهت إلى تحسين موقع إيران الاستراتيجي في الخليج وإلحاق ضرر بصورة الولايات المتحدة كحليف قادر على تحقيق أهدافه. 

وهذا استنتاج بالغ الأهمية.
فالهيمنة لا تقوم على عدد الطائرات أو القواعد العسكرية فقط؛ بل على قدرة الدولة المهيمنة على إقناع حلفائها وخصومها بأنها تستطيع استخدام تلك القوة وتحقيق النتيجة التي تريدها.
وعندما تكون القوة العسكرية هائلة، بينما تبقى الأهداف السياسية بعيدة، تظهر الفجوة بين امتلاك القوة والقدرة على تحويلها إلى نصر سياسي.

وهل دفعت الحرب إيران نحو السلاح النووي؟
هنا يطرح ميرشايمر واحدة من أكثر مفارقات الحرب إثارة للنقاش.
فالولايات المتحدة، وفق منطقه، قالت إن منع إيران من امتلاك السلاح النووي يمثل هدفاً مركزياً، لكن الحرب نفسها ربما أعطت إيران ــ وكذلك دولاً أخرى لا تملك السلاح النووي ــ حافزاً أقوى للتفكير في أن الردع النووي هو الضمانة الأقصى في مواجهة قوة عظمى.
وهذا استنتاج يقدمه ميرشايمر ضمن منطقه الواقعي وليس حقيقة محسومة بشأن القرار الإيراني؛ لكنه يرى فيه نتيجة معاكسة تماماً للهدف الذي أعلنت واشنطن أنها تريد تحقيقه. 

ميرشايمر و«الهزيمة»
يجب هنا الانتباه إلى نقطة مهمة حتى تكون الحلقة قوية مهنياً:
ميرشايمر لا يقول إن إيران أصبحت قوة أقوى من الولايات المتحدة عسكرياً.
قراءته أكثر تعقيداً من ذلك.
هو يميز عملياً بين امتلاك الولايات المتحدة تفوقاً عسكرياً هائلاً وبين عجزها عن تحويل هذا التفوق إلى تحقيق أهداف سياسية محددة في مواجهة دولة كبيرة تملك الجغرافيا، والصواريخ، وأوراق الضغط الإقليمية والاقتصادية والقدرة على تحمّل الاستنزاف.
ومن هنا جاءت عباراته القاسية عن الاستراتيجية الأميركية.

من العراق إلى إيران
ميرشايمر كان من المعارضين البارزين للحرب الأميركية على العراق عام 2003. واليوم يذهب أبعد، فيقول إن حرب إيران تجاوزت في تقديره حتى حرب العراق وفيتنام من حيث حجم الخطأ الاستراتيجي.
ويعدد أسباباً تشمل عدم تحقيق أهداف الحرب، والضغط على مخزونات السلاح، والأضرار التي لحقت ببنية الانتشار الأميركي في الخليج، والتداعيات الاقتصادية، وتأثير الحرب على صورة واشنطن وعلاقاتها مع حلفائها. 

إيران بعيون ميرشايمر
ما يجعل جون ميرشايمر مهماً لهذه السلسلة أنه لا ينظر إلى إيران بعين الإعجاب الأيديولوجي، بل بعين الخصم الواقعي لمفهوم الهيمنة الليبرالية الأميركية.
ومن هذه الزاوية، تصبح إيران بالنسبة إليه مثالاً على حدود القوة العظمى:
يمكنك أن تمتلك طائرات أكثر، وقنابل أكثر، وقواعد أكثر، واقتصاداً أضخم؛ لكن ذلك لا يعني أنك تستطيع دائماً أن تفرض إرادتك السياسية على دولة أخرى.
وتلك ربما هي الخلاصة الأعمق في قراءته للحرب.
إيران، في رؤية ميرشايمر، لم تكن بحاجة إلى أن تهزم الولايات المتحدة بالمعنى التقليدي للحروب؛ كان يكفي أن تمنع واشنطن من تحقيق أهدافها، وأن ترفع كلفة استمرار الحرب إلى مستوى يجعل السؤال الأميركي يتغير من: كيف نُخضع إيران؟ إلى: كيف نخرج من هذه الحرب؟
وهنا تصبح المعركة أكبر من إيران نفسها.
إنها معركة على معنى القوة الأميركية، وعلى حدود الهيمنة، وعلى قدرة واشنطن على خوض الحروب الطويلة في عصر لم تعد فيه القوة الدولية مركزة في يد قطب واحد.

«إعداد وتحرير: ماجدة عباس الموسوي» رئيس تحرير موقع صدى الولاية الاخباري
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
الصوت الذي لم يستكن يوماً
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
شرعية عدم تسليم سلاح المقاومة لبنان يكثر الحديث عن «نزع سلاح المقاومة» و«حصر السلاح بيد الدولة» وشعارات أخرى انتشرت في وسائ
مشروع موازنة عام 2026: كأنّ الحرب لم تقع
لم تبدأ الحرب تم تشغيل الصبر الاستراتيجي
على بالي مع اسعد أبو خليل
فضلو خوري يعرض شراء أنقاض الضاحية الجنوبية الاخبار :للتوسع بحرا: الجامعة الأميركية تستولي على أملاك عامّة!
اميل لحود وفخامة الاسم تكفي الرئيس الذي كبرت به الفخامة وليس العكس
الاستراتيجية الإيرانية في إدارة الصراعات الإقليمية المرونة والردع في زمن التحديات ❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗ يكتبها فتحي ال
من التهدئة إلى إعادة الاشتعال: ماذا ورغء وقف إطلاق النار المؤقت.
محمد عفيف... «ولو قُتلنا جميعاً»
خيبة أمل تغييرية من رئيس الحكومة: خضع مبكّراً للوقائع السياسية
من التحرير إلى التثبيت: الجنوب يصوّت للمقاومة ويصون الانتصار”
لبنان بلا مقاومة: دولة بلا مستقبل
الجمهورية: الملفات الداخلية تغلي.. والحكومة بين الألغام... سلام لحصر السلاح بيد الدولة.. وإسرائيل تهدّد
حصرية السلاح بيد الدولة... واحد من بنود الطائف لا كل الطائف بقلم الإعلامي خضر رسلان يُطرح اتفاق الطائف منذ توقيعه عام 1989
قادة التكنولوجيا يقفزون من سفينة الحزب الديموقراطي؟
عــون وســلام: تطابق في الموقف والإدارة تجاه المقاومة
«تحالف ضاغطين» بوجه المقاومة: اقبلوا بالمعروض فلسطين يحيى دبوق الجمعة 25 تموز 2025 يسجَّل ظهور ما يمكن تسميته بـ«تحالف
أميركا تشجّع إسرائيل: سيروا إلى «الهاوية» ريم هاني الخميس 7 آب 2025 تضرب المواقف الأميركية – الإسرائيلية عرض الحائط بالتحذي
الشهيد أنس الشريف… عينُ الطوفانِ وبصيرةُ الميدانِ التي رصدت النصرَ.
هل تنطلي الخدعة ويسقط السلاح ويتبدد الثنائي؟
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث